وطنية

توقّعات بزيادة بـ20 مليون قنطار في صابة الحبوب

توقّعت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري تطوّر صابة الحبوب للموسم الجديد بزيادة قياسية تناهز 20 مليون قنطار، مقارنة بصابة الموسم الماضي.

وبمناسبة اليوم الإعلامي للتعريف بالحملة الوطنية لتعديل آلة الحصاد ومكافحة الحرائق بمزارع الحبوب، قالت مديرة الزراعات الكبرى بالإدارة العامة للإنتاج الفلاحي، رابعة بن صالح، إن المساحات القابلة للحصاد تقدر بنحو 950 ألف هكتار من إجمالي مساحة مزروعة بلغت 991 ألف هكتار.

معطيات مناخية ملائمة

وأوضحت أن هذه النتائج تستند إلى معطيات مناخية ملائمة تميزت بتوزيع جيد للتساقطات وغياب فترات جفاف تذكر، وهو ما انعكس إيجابا على نمو الزراعات في مختلف مناطق الإنتاج، رغم تسجيل أضرار محدودة لم تؤثر بشكل جوهري على التوقعات العامة للموسم.

وأفادت المتحدّثة بأن المساحات المزروعة بالحبوب بلغت حوالي 971 ألف هكتار، أي ما يمثل 87 بالمائة من البرنامج المرسوم مع تركز أغلبها في ولايات الشمال بنحو834 ألف هكتار، مقابل 137 ألف هكتار في الوسط والجنوب. وتتوزع هذه المساحات بين القمح الصلب (533 ألف هكتار) والشعير (400 ألف هكتار) والقمح اللين (49 ألف هكتار)، بالإضافة إلى التريتيكال (9 آلاف هكتار).

مؤشّرات إيجابية

كما أشارت مديرة الزراعات الكبرى بالإدارة العامة للإنتاج الفلاحي، رابعة بن صالح، إلى أن التقييم الأولي للحالة العامة للمزروعات يُظهر أن 70 بالمائة من المساحات في وضعية جيدة، و25 بالمائة في وضعية متوسطة، و5 بالمائة فقط في وضعية دون المتوسطة، مع تسجيل مردودية مرتفعة في عدد من المناطق.

كما أشارت إلى أن المساحات القابلة للري والمقدرة بنحو 74 ألف هكتار لم تتطلب في أغلبها عمليات ري مكثفة بفضل كفاية التساقطات، لافتة إلى أن نسبة امتلاء السدود بلغت حوالي 68 بالمائة وهو مستوى اعتبرته مريحا نسبيا ويدعم استقرار الزراعات الصيفية المقبلة.

أضرار متفاوتة

وبينت أن جزءا من المساحات المزروعة تعرض لأضرار متفاوتة تعود أساسا إلى ظاهرة التغدق التي مست بعض المناطق خاصة في ولايتي بنزرت ونابل، إلى جانب تأثيرات محلية لتساقط البرد في عدد من مناطق ولايات سليانة والكاف والقصرين، فضلا عن تسجيل ضغوط مناخية مرتبطة بالجفاف في بعض المناطق على غرار ولاية القيروان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى