جهات

توقف الدروس بمعهد سيدي بوزيد..ما الأسباب؟

المدرسة ليست مجرد مبنى أو مكان للتعليم فحسب، بل هي مؤسسة تربوية مقدسة تُشكل مستقبل الأجيال،ومن الضروري الحفاظ على حرمتها وكرامة العاملين بها..

في هذا السياق، نشير إلى الدروس توقفت اليوم بمعهد سيدي بوزيد، بعد إقدام ولي وزوجته أمس على التهجم على إطار تربوي داخل المؤسسة وما خلفه من حالة استياء واسعة في صفوف الأسرة التربوية، وفق تأكيد صلاح براهمي كاتب عام الفرع الجامعي للتعليم الثانوي والتربية البدنية..

وأفاد البراهمي بأنّ الإطار التربوي تعرّض للتهجّم والاعتداء اللفظي أثناء أداء مهامه، مؤكّدًا رفض كافة أشكال العنف داخل المؤسسات التربوية وداعيًا إلى توفير الحماية اللازمة للمربين، كما دعا الفرع إلى التحرّك العاجل ومحاسبة المعتدين لضمان عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات، والحفاظ على حرمة المدرسة وكرامة العاملين بها وفق ذات المصدر.
من جانبنا نؤكد أن الحفاظ على حرمة المدرسة وكرامة العاملين بها ليس مجرد واجب أخلاقي، بل استثمار في مستقبل الأمة من خلال تعزيز قيم الاحترام والمسؤولية لدى الأجيال الناشئة.

متابعة: محمد المحسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى