تفاصيل جديدة عن حادثة التسمّم الجماعي القاتل في سيدي بوزيد..و’العصبان’ في قفص الاتهام!

كشف المدير الجهوي للصحة بسيدي بوزيد، سالم ناصري اليوم الجمعة أنّ الحالة الصحية لأغلب المصابين بـ حادثة التسمم التي جدّت أمس الخميس بمعتمدية المكناسي مستقرّة..
وأوضح ذات المصدر أن عددا من المصابين غادروا المستشفى الجامعي بسيدي بوزيد تباعا بعد تلقي العلاج بقسم العناية المركزة، فيما ستبقى حالة وحيدة تحت المراقبة الطبية لمدة أربع وعشرين ساعة إضافية، وفق تأكيده.
تفاصيل الحادثة
وكان تسعة أشخاص من عائلة واحدة، تتكوّن من عشرة أفراد، قد تعرّضوا إلى تسمم غذائي إثر تناول وجبة أُعدّت في ثاني أيام العيد، وأسفر الحادث عن وفاة شخصين، فيما لم يتعرض الفرد العاشر لأي تسمم لعدم تناوله الوجبة المذكورة.
وتكوّنت الوجبة من طبق ‘كسكسي بالعصبان’ و’سلطة خضراء’ إلى جانب مشروب غازي.
عيّنات وتحاليل
وأوضح ذات المصدر أنّ المصالح الصحية قامت بأخذ عينات من الأطعمة التي تم استهلاكها لإخضاعها للتحليل، مرجّحا أن يكون ‘العصبان’ السبب الرئيسي في التسمم، باعتبار احتوائه على نبتة ‘الفيجل’، وهي نبتة برية أضيفت إلى مكوّناته، وقد يشكّل استهلاكها خطرا على صحة الإنسان إذا تم تجاوز كمية معيّنة منها.
كما لم يستبعد المدير الجهوي للصحة أن تكون بعض المصبّرات، مثل “التونة”، وراء التسمم، باعتبارها من المواد سريعة التعفّن إذا لم يتم حفظها بطريقة صحية بعد فتحها.
هذا وقد تم الحصول على عينات من المصابين لتحديد المادة المتسببة في التسمم بدقة، إلى جانب إحالة جثتي المتوفّيين إلى الطب الشرعي ورفع عينات منهما لإجراء التحاليل اللازمة.
‘الدلاع’ وراء التسمم؟
وفي سياق متصل، نفى سالم ناصري ما يتم تداوله بشأن تسبب فاكهة ‘الدلاع’ في حادثة التسمم، مؤكّدا أنّ الوجبة الغذائية التي تناولتها العائلة لم تتضمّن هذه الفاكهة.
فتحي اللمسي




