تطوّرات متسارعة في الأهلي المصري: الأزمة تتعمّق..والخطيب ‘يختفي’!

كشفت مصادر مطلعة على كواليس نادي الأهلي المصري، أن لجنة الحكماء بالنادي بدأت تحرّكات مكثفة هدفها ثني محمود الخطيب رئيس مجلس إدارة الأهلي عن قراره بعدم الترشح مجدداً لرئاسة النادي في الانتخابات المقررة نهاية العام الجاري..
وأشارت ذات المصادر إلى أن الخطيب ‘اختفى’ منذ إعلان قراره الانسحاب وعدم الترشح، ولا يرّد على الاتصالات الهاتفية المكثفة من قبل أعضاء لجنة حكماء الأهلي المصري.
قرار الانسحاب
وتقدم الخطيب بخطاب رسمي لمجلس إدارة الأهلي، الجمعة، طلب فيه إعفاءه من خوض الانتخابات المقبلة المقررة في نوفمبر المقبل على منصب رئيس النادي الذي يشغله منذ 2017.
وقال الخطيب (70 عاماً) في البيان الذي نشر على الموقع الرسمي للأهلي: حاولت عدة مرات أن ابتعد عن الضغوط لنصيحة الأطباء ولكن في كل مرة كانت المستجدات المتلاحقة تضرني للعودة لمباشرة العمل اليومي التزاما بالمسؤولية التي تم تكليفي بها من أعضاء الجمعية العمومية للنادي وتقديرا لثقة وطموحات الجماهير. مشيراً لقراره بالاستجابة لتوصيات الأطباء وبداية مرحلة علاجية على الفور.
وكشف الخطيب: مع اقتراب الدعوة لانتخاب مجلس إدارة جديد في أقل من شهرين أعلن عدم ترشحي لفترة جديدة وبداية مرحلة علاجي من الآن، واضعا كامل ثقتي في كفاءتكم وقدرتكم على إدارة المرحلة المقبلة ومع استعدادي للمشاركة بالرأي والمشورة لحين انتخاب مجلس إدارة جديد.
مجلس إدارة الأهلي يرفض
من جانبه، أصدر مجلس إدارة الأهلي بياناً نشر على الموقع الرسمي للنادي رفض فيه قرار الخطيب، وأكد تمسكه باستمراره على رأس القيادة الحمراء. وأكد المجلس تقديره لمسيرة الخطيب التي تمتد لأكثر من خمسين عامًا داخل القلعة الحمراء، لاعبًا وإداريًا وأمينًا للصندوق ونائبًا للرئيس ثم رئيسًا للنادي، والتضحيات الكبيرة التي قدمها من أجل رفعة الأهلي وتحقيق إنجازاته غير المسبوقة على المستويات الرياضية والإنشائية والمالية.




