وطنية

تضرر 260 كيلومترا من الشريط الساحلي من الانجراف… فهل من حلول؟

في تصريح إعلامي أدلى به اليوم الخميس 25 سبتمبر 2025، أفاد الخبير البيئي مهدي العبدلي بأن تقرير البنك الدولي لسنة 2023 أظهر أن تونس تعد من بين أكثر الدول في العالم تضررا من الانجراف البحري.

العبدلي قال إن 260 كيلومترا من الشريط الساحلي من بين 670 كيلومترا في تونس تضررت من الانجراف.
ذات المصدر أشار إلى أن وزارة الصحة قامت خلال شهر جوان 2025 بمراقبة نوعية مياه البحر في 539 نقطة، وصنّفت 29 بالمائة منها ذات نوعية ممتازة، في حين كشفت أن نوعية المياه في 71 بالمائة من النقاط غير مطابقة كليا أو جزئيا للمعايير الدولية.
ووفق الخبراء، يعود الانجراف خاصة إلى ارتفاع منسوب مياه البحر والزحف العمراني والتلوث.

هل من حلول؟

المكلف بتسيير وكالة حماية الشريط الساحلي، مهدي بلحاج، أكّد بخصوص الحلول المقترحة للحد من الانجراف الساحلي، أن الوكالة تعمل على استصلاح الشواطئ من خلال تغذيتها بالرمال.
بلحاج أشار إلى أن الوكالة تدخلت في شاطئ القنطاوي من ولاية سوسة لاستصلاح 3 كيلومترات من الشريط الساحلي، موضّحا أن البحث عن الرمال التي تناسب الشاطئ أمر دقيق ومعمق ويتطلب الكثير من الوقت.
الخبير البيئي مهدي العبدلي اعتبر أن استصلاح الشواطئ عملية غير كافية، ومن الضروري المرور إلى اعتماد حلول أخرى، مثل إقامة كاسرات الأمواج وتركيب الأسوار الخشبية التي تعمل على تثبيت الرمال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى