جهات

بنزرت: وقفة اللاءات الثلاثة..

مواكبة الأمين الشابي
شهدت مدينة بنزرت منذ أيام أمام ما يُعرف بـ ‘المنقالة’ وقفة احتجاجية رفعت خلالها خاصة لاءات ثلاثة،/ لا لإعدام الأسرى، لا للإبادة الجماعية و لا لغلق المسجد الأقصى/.
هذه الوقفة التي نادى إليها طيف من المجتمع المدني المؤمن بالمقاومة كوسيلة للتحرر، و التي حضرها العشرات من ممثلي شبكات المجتمع المدني بكل أطيافه، وكل المتتبعين للقضية الفلسطينية و أيضا لمتتبعي لما يحصل على الساحة العربية من حراك و متغيرات.
نعم للمقاومة لا لإعدام الأسرى
03 image BAS Bizerte
خلال هذه الوقفة رفع الحضور بمختلف أطيافهم وأعمارهم و انتماءاتهم، شعارات كثيرة منها تلك اللاءات الثلاثة / لا لإعدام الأسرى، لا للإبادة الجماعية، لا لغلق المسجد الأقصى / زائد نعم للمقاومة و شعارات وصور و الأعلام التونسية و الفلسطينية التي خطت المكان. بل وهتفت حناجر المحتجين ببعض الشعارات الأخرى. و نذكر من هذه الشعارات،/ يا أسير ما نسينا، قضيتكم تعنينا / و / يا للعار يا للعار ويني أمة المليار / و / سمع سمع كل الناس أسرانا هم الأساس / و / يا نايم على الوسادة، يا مشارك في الإبادة/لا صلح، لا اعتراف، لا تفاوض / طرد السفير واجب، فتح الحدود واجب / هذا فضلا عن بعض الأغاني الحماسية الفلسطينية التي صدحت بها حناجر الحضور و منها بالخصوص / راجع، راجع على بلادي راجع /.
كلمة رئيس الرابطة التونسية للتسامح
في اختتام هذه الوقفة، ومساندة للشعب الفلسطيني ومؤازرة المقاومة، التي على ما يبدو، بصدد كتابة تاريخ جديد لأمتنا العربية و الاسلامية، صدح صوت صلاح المصري، رئيس الرابطة التونسية للتسامح بكلمات مدوية وصلت أصداؤها إلى أكثر من مكان ببنزرت.
وقد أتى فيها بالخصوص / هذا عار على الأمة الاسلامية و العربية و أن الفلسطينيين الأسرى يعاقبون بهذا القرار الصهيوني الجائر. وهذه مسؤولية كل أحرار العالم ليتصدوا لقرار إعدام الأسرى باعتباره سقوطا أخلاقيا وقانونيا مدويا للصهاينة. بل يتعرض الأسرى إلى التعذيب النفسي والتعذيب الجسدي ويوميا. و لم يتركوا وسيلة للتدمير النفسي و الجسدي إلا و جربوها فيهم. و عليه يجب إسقاط اتفاقيات التطبيع و هذه مسؤولية الشعوب العربية. و يجب دعم المقاومة مهما كان موقعها و جنسياتها و باختلاف وسائلها.
والسعي مجددا لتجريم التطبيع الصهيــ.وني وهذا بالوحدة و بمزيد الحضور بالميادين. مع الملاحظة وأن| الأسرى تصلهم صدى هذه التحركات وبذلك يتأكد لهم بأننا لم نتركهم وحدهم في سجون أبشع ظالم.
وأؤكد على أن أحد الأسرى المحررين روى خلال اجتماع عام بالعاصمة، بأن العدو الصهيــ.وني يدفع بالكلاب لتغتصب الأسرى والأسيرات داخل السجون. وهذا أدنى مستوى الحقارة والنذالة و التوحش الذي وصل إليه الصــ.هاينة. النصر للمقاومة و النصر لأمتنا. /
لتفترق هذه الوقفة بكل انتظام واحترام وذلك على أنغام النشيد الرسمي لبلادنا تونس الخضراء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى