الهوارية: هل أصبح الهدم أسهل من البناء؟

بعد حادثة سقوط الجدار باحد المعاهد الثانوية باحدى الجهات الداخلية الذي اسفر عن وفيات وتم على اثرها توقيف مدير المعهد احترازيا قبل اطلاق سراحه، بعد الحادثة انتشرت عمليات هدم كل اسوار المدارس والمعاهد المتشققة والقديمة من قبل مديري تلك المؤسسات خوفا من سقوطها والتعرض الى المحاسبة…
واشتغلت ماكينة الهدم من خلال استعمال آلات التراكس لذلك عوض عن عملية ترميم تلك الجدران متبعين المقولة المعروفة ” اخطى رأسي واضرب ” كلامنا هذا يجرنا ما شاهدناه منذ مدة بالعين المجردة كيف تم هدم سور المعهد الثانوي بالهوارية بعد ملاحظة انه آيل للسقوط في اجزاء منه، وكان في الحسبان اعادة بنائه من جديد لحماية المعهد و حماية التلاميذ الذين يتعاطون مادة الرياضة مكشوفين امام المارة و على مرمى حجر من الطريق العام وهذا يمثل خطرا محدقا بهم
اسأل وأمر كالعادة لماذا لم يتم إعادة بنائه في الابان؟ لماذا هذا الاستسهال في عملية الهدم دون التفكير في بنائه من جديد؟ أسئلة عديدة طرحها عدد من المواطنين وبعض اساتذة التربية البدنية المحالين على شرف المهنة على المسؤولين في الجهة من خلال الصريح اون لاين .
ننتظر الإجابة عليها مِن مَن يهمه الأمر
عزوز عبد الهادي




