جهات

الهوارية: الحمار سقط في البالوعة…هل يسقط المسؤول من كرسيه؟

منذ مدة كتبنا وتناولنا في موقعنا الصريح أون لاين على ظاهرة الآبار والبالوعات العشوائية التي عمت تخوم مدينة الهوارية وأصبحت خطرا محدقا على البشر والحيوانات، وطلبنا من السلطة المحلية وكل من يهمه الأمر التدخل العاجل لسدمها أو إغلاقها إن كانوا في حاجة ضرورية لها…

شكرا للوالية…

حينها تجاوبت والية نابل مشكورة مع ما كتبناه وأعطت تعليماتها بمتابعة الموضوع وإجراء اللازم ، لكن ‘مات الحس’ ولم نعرف ماذا حصل من بعد، نظرا للتعتيم الإعلامي الكبير الذي أغلق أبواب الوصول إلى المعلومة من المصادر الرسمية..واليوم الجمعة 29 سبتمبر 2023 تحصلت الصريح أون لاين على فيديو مصور نحتفظ به يوثق سقوط حمار على ملك أحد صغار الفلاحين في بالوعة لا نعرف لمن هي راجعة هل لـ الصوناد ام لديوان التطهير؟

سقط الحمار..

لكنها بالوعة مهملة مغطاة بلوحة سمكها بعض الصنتيمترات، ولما داس عليها الحمار عند مروره فوقها انكسرت بسهولة وسقط في عمقها ، في حين صاحبه يبحث عنه منذ ليلة أمس الخميس دون أن يجده، وصدفة عثر عليه أحد المتعاملين في المنطقة لدى مروره بجانب البالوعة…

الحمار سقط في البالوعة ونفق على عين المكان، من يتحمل مسؤولية هذه الوضعية الأليمة؟ من يتحمل مسؤولية لامبالاة المسؤولين الماسكين بزمام الأمور؟ كالعادة نسأل ونمر لماذا هذا التخاذل في اتخاذ القرار المناسب وسدم الآبار و الحفر العشوائية؟

إهدار الوقت والمال..

نحن كاعلاميين لا نعادي احد ولا نجامل أحد، ننير سبيل المسؤولين للنواقص التي نكتشفها في الجهة ونلفت نظرهم خدمة للصالح العام والكلمة الاخيرة لكل مسؤول في منطقته اذا قام بواجبه وعمله نشكره ونثني عليه وإذا قصر في عمله نشير إلى هذا التقصير وننقده وليس بيننا لا ” حرثة ولا ورثة” وكل مسؤول في اي مركز او منصب لا يرى في نفسه الكفاءة في القيام بعمله المكلف به والمطالب بنتيجة ايجابية يراها المواطن وليس هو ، عليه ان يقدم استقالته ويفسح المجال إلى الشخص المناسب في المنصب المناسب ربحا للوقت لأن إهدار الوقت هو إهدار للمال العام وتونس في حاجة ملحة أكثر من أي وقت مضى إلى كل فلس يدخل خزينة الدولة.

عزوز عبد الهادي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى