النادي الصفاقسي: الأحباء يطالبون بمنح الثّقة لهؤلاء..

على إثر الهزيمة التي مني بها النّادي الرياضي الصفاقسي في مباراة يوم أمس الأوّل الأحد في إطار الجولة الافتتاحية لبطولة الرّابطة المحترفة الأولى ضدّ التّرجّي الرياضي الجرجيسي بملعب الطيّب المهيري بالذّات..
بالاضافة إلى تدنّي الأداء الفردي والجماعي إلى مستوى لا يشرّف النّادي، تعالت أصوات العديد من الأحبّاء للمطالبة بمنح الثّقة لشبّان النّادي للمشاركة في المباريات، وخاصّة منهم أولئك الذين أكّدوا في الموسم الماضي جدارتهم بالانتماء لفريق الأكابر وامتلاكهم للمؤهّلات البدنية والفنّية التي تسمح لهم بإفادة الفريق وتقديم الإضافة لمختلف الخطوط، مثل قلب الدّفاع محمّد أمين بن علي والمدافع يوسف حبشية، ومتوسّط الميدان محمّد أمين العايدي، ومتوسّط الميدان محمّد الطرابلسي.
هذا الأخير تمّ تشريكه في الشّوط الأوّل من مباراة الأحد ضدّ التّرجّي الجرجيسي، ورغم أنّ أداءه كان أفضل، نسبيّا، من أداء جلّ زملائه، سارع المدرّب محمّد الكوكي بتغييره قبل انطلاق الشّوط الثّاني، وهو ما أدّى إلى تراجع أداء خطّ وسط الميدان، وإلى تعذّر الرّبط بين خطّي الدّفاع والهجوم، ليسقط الفريق في اللّعب العشوائي والتّعويل على الكرات الفضائية في العمق، دون أيّ نجاعة تذكر.
أسماء واعدة
الرّصيد البشري الحالي للنّادي الرياضي الصفاقسي يضمّ كذلك بعض الأسماء الشّابّة الأخرى الواعدة التي تنتظر الفرصة لتعزيز صفوف الفريق في المباريات الرّسمية مستقبلا، مثل متوسّط الميدان ريّان شعبان، الذي برز بشكل ملفت للانتباه في الأصناف الشّابّة، وكذلك المدافع عبد السّلام عقيد، والمهاجم محمّد نور القروي، وغيرهم.
وفق جانب هامّ من أحبّاء السّي آس آس، يبقى التّعويل على المنتدبين الجدد ولاعبي الخبرة أمر ضروري، لكن شريطة جاهزيتهم وقدرتهم على إضفاء النّجاعة المطلوبة على أداء الفريق…
كما لا بدّ كذلك من ضخّ دماء شابّة تدريجيّا من خلال تشريك أبناء النّادي من أجل تكوين نواة فريق متكامل قادر على المساهمة في استعادة السّي آس آس لإشعاعه والعودة للمراهنة على الألقاب مستقبلا.
محمّد كمّون




