وطنية

المعابر الحدودية بجندوبة: رقم قياسي في عدد الوافدين الجزائريين

سجلت المعابر الحدودية البرية الثلاثة بولاية جندوبة قبل يوم أمس الجمعة 13 ديسمبر 2025 رقما قياسيا في عدد الوافدين الجزائريّين منذ بداية السنة إذ فاق عددهم 13 ألف وافد من إجمالي 100 ألف سائح جزائري توافدوا على ذات المعابر منذ بداية الشهر الجاري، وهو ما يمثل زيادة فاقت 95 بالمائة مقارنة مع ذات الفترة من السنة المنقضية.

ومنذ بداية السنة الجارية وإلى غاية يوم أمس السبت، وفق المندوب الجهوي للسياحة بالجهة، عيسى المرواني، توافد على المعابر الحدودية الثلاثة، ملولة والببوش والجليل أكثر من 1.5 مليون سائح جزائري.

مع توقعات بان يبلغ العدد الإجمالي مع موفى السنة الجارية 1.6 مليون سائح.

وخلال العشرية الأولى من الشهر الجاري فاق عدد الوافدين على مختلف الوحدات السياحية 4000 وافد فيما فاق عدد الليالي المقضاة 7500 ليلة.

231 ألف سائح منذ جانفي

ومنذ غرة جانفي من السنة الجارية والى غاية 10 من شهر ديسمبر الجاري فاق عدد الوافدين على مختلف الوحدات السياحية بولاية جندوبة 231 ألف سائح.

ووفق شهود عيان وسواح جزائريين، فإن ارتفاع عدد الوافدين الجزائريين عبر المعابر الحدودية البرية مرده عاملان أساسيّان، ويتعلق العامل الأول بمساعي عدد هام من الجزائريين للاستفادة من امتيازات تمنحها لهم دولتهم تتعلق بحق المتعة بمنحة سفر قدرها 750 أورو في العام على أن لا يعود قبل انتهاء أسبوع من تاريخ مغادرته تراب بلاده.

ويتعلق العامل الثاني بتحول المنطقة السياحية طبرقة – عين دراهم إلى منطقة جاذبة، وذلك لما تزخر به من مقومات بيئية وطبيعة وصحية ورياضية جاذبة.

تعزيز طاقة الإيواء

ومن المنتظر أن تتعزز طاقة الإيواء بولاية جندوبة خلال السنة القادمة بعد استكمال ثلاثة مشاريع هي في طور الانجاز، نزل من فئة 5 نجوم وإقامتان، التي ستوفّر نحو 8000 سرير، دون اعتبار ما ستوفره المنطقة السياحية أولاد هلال، المتوقع أن تنطلق أشغال تهيئتها بعد انتهاء الدراسات، كبديل عن المنطقة السياحية في الأطلال، وهو المشروع الذي توقف لأسباب تتعلق بعدم توصل المفاوضات إلى نتيجة تنهي انتظارات تخصيص العقار وتحرير حوزته لفائدة المشروع.

استثمارات

ووفق تقارير إدارية فان حجم نوايا الاستثمار في القطاع السياحي بطبرقة خلال السنة القادمة يفوق 600 مليون دينار ستخصص لإحداث ثلاث نزل من فئة خمسة نجوم وذلك بعد أن أعرب مستثمرون محليون وأجانب عن رغبتهم في بعث مشاريع والاستفادة من التوجه الرامي لتهيئة الجهة وتثمين مواطن القوة المتنوعة فيها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى