‘اللقاء المدني لدعم فلسطين’ مولود جديد في بنزرت

مواكبة: الأمين الشابي
من أجل نصرة فلسطين ودعمها، اجتمع ممثلون عن الاتحاد الجهوي للشغل ببنزرت في شخص ممثله بسام بن تركية والجمعية التونسية للدفاع عن الحق في الصحة في بنزرت في شخص محمود العياري وجمعية النساء الديمقراطيات والتي تمثلها سميرة السعدي…
والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان في شخص كمال ميهوب ومحجوب أو مالك عن نادي أرابسك إضافة إلى الإعلام، تمخض عن هذا الاجتماع مولود جديد تحت مسمّى ” اللقاء المدني لدعم فلسطين”
أهداف هذا المولود
يهدف هذا “اللقاء المدني لدعم فلسطين” كما جاء في البيان التأسيسي له إلى عدّة أهداف، والذي تلا فحواه على الحضور هشام الطرابلسي كالتالي:
*اسناد كل الجهود الجهوية والوطنية التقدمية التي تدافع عن الحق الفلسطيني وتدعم المقاومة الفلسطينية وتعمل على رفع الحصار على غزة وتعزز صمود شعبنا على أراضيها المحتلة.
* المشاركة في كل التحركات الميدانية المنظمة من طرف القوى التقدمية القوى التقدمية لأجل فلسطين.
*المطالبة بسن قانون يجرم التطبيع بجميع أنواعه وأشكاله.
*نشر ثقافة المقاطعة وقطع الدعم الاقتصادي
*تنظيم الندوات والملتقيات والأنشطة الثقافية لترسيخ ثقافة المقاومة لدى الناشئة.
*العمل على إدراج القضية الفلسطينية ضمن البرامج التربوية التونسية.
*المطالبة بفتح المعابر وتمكين الشعب الفلسطيني من حقه في الحياة.
*المطالبة بملاحقة مجرمي الحرب بكل الوسائل القانونية والدبلوماسية المتاحة للدولة.
*دفع الدولة التونسية إلى توفير كل الإمكانيات اللوجستية للمساعدة على استقبال الأسرى المحررين والمبعدين والجرحى من ضحايا العدوان والإحاطة بهم صحيا ونفسيا واجتماعيا في مؤسسات الشعب التونسي.
*تعزيز العمل الدعائي والإعلامي بما يخدم الحق الفلسطيني ويساعد على نشر ثقافة المقاومة.
نقـاش بنّاء
النقاش كان عميقا وأتى على عدّة محاور نوجزها فيما يلي:
• الخشية من تشتت الجهود الرامية إلى دعم فلسطين باعتبار تعدد التنظيمات والهيئات بالجهة والهادفة إلى تحقيق نفس المسعى والهدف. و هل من إطار قانوني يعمل ضمنه هذا المولود الجديد لدعم فلسطين.
• العالم كلّه يعيش صراعا والكل يهدف إلى تنظيم هذا العالم وهيكلته بحسب مصالحه، فالكل يتصارع من أجل تحقيق مصالحه. وبالتالي علينا أن نبني مشروعنا الوطني لتكون لنا كلمة في خضم هذا الصراع.
• إمكانية إحداث هيئة تسييرية لتنسيق أعمال هذا “اللقاء المدني لدعم فلسطين”
• دراسة إمكانية الدخول في إضراب جوع من أجل مزيد من لفت النّظر للقضية الفلسطينية. والنظر في إعادة تفعيل الاتفاقية مع وزارة التربية في مجال مساندة القضية الفلسطينية.
• ضرورة إضافة هدف آخر للبيان يهدف إلى دفع الدولة التونسية للانضمام إلى جنوب أفريقيا في قضيتها المرفوعة ضد الكـ . يان.
• التحرك استعجاليا وميدانيا لدعم فلسطين على غرار تنظيم مسيرة في القريب العاجل وتنظيم أنشطة في رحاب ساحة فلسطين ببنزرت.
إحداث هيئة لتسيير هذا ” اللقاء المدني لدعم فلسطين”
بعد التحاور والاتفاق على إمكانية إضافة بعض التعديلات على البيان التأسيسي “للقاء المدني لدعم فلسطين” اتفق الحضور على إحداث هيئة تسييرية تكون همزة الوصل بين جميع الأطراف.
وقد تكونت من الآتي أسماؤهم: هشام الطرابلسي وخالد بوحاجب ونعيمة عبد الواحد وبسام بن تركية ومحجوب أومالك.




