الصحفية التونسية ريم بوقمرة تشعل جدلا صاخبا بمحاورة أحد ‘قادة الحرب’ في حكومة الاحتلال..

أدانت نقابة الصحفيين التونسيين اليوم إقدام الصحفية التونسية بقناة ‘العربية’ السعودية ريم بوقمرة على إجراء حوار صحفي مع أحد قادة الحرب في حكومة الاحتلال، يُبثّ اليوم الخميس..
وعبّرت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين في بيان صادر عنها عن إدانتها الشديدة لهذه الخطوة التي اعتبرت أنها ‘تتعارض بشكل صارخ مع أخلاقيات المهنة الصحفية وتنتهك المدوّنات المهنية التونسية والدولية، وتمثّل خرقا فاضحا للإجماع الوطني الراسخ الرافض لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني’.
لا ضرورة مهنية
وتؤكد النقابة عدم وجود أي ضرورة مهنية أو مصلحة إخبارية تبرّر منح منبر إعلامي لمسؤول صهيوني في حكومة متورطة في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خاصة وأن هذا النوع من الحوارات لا يُضيف أي قيمة إخبارية ولا يخدم المصلحة العامة، بل يتحوّل إلى منصة لتبييض الاحتلال وتضليل الرأي العام.
قرار سياسي
كما أكدت النقابة في ذات البيان أن بثّ هذا الحوار في هذا التوقيت بالذات، لا يمكن فهمه على أنه مجرد “خيار تحريري” معزول بل هو في جوهره قرار سياسي مغلّف بطابع إعلامي يستهدف كسر الإجماع العربي الشعبي والمهني حول مقاطعة الاحتلال ويخدم أجندات تطبيعية مكشوفة تتناقض مع إرادة الشعوب ومواثيق الشرف الصحفي.
الانحياز للقضايا العادلة
وشدّدت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين على إيمانها بأن المهنية الصحفية الحقيقية تعني الانحياز للقضايا العادلة وللضحايا ولصوت الشعوب المقهورة بما فيها صوت الشعب الفلسطيني وصوت مقاومته الباسلة، ولا ترى في فتح المنابر للجلاد الصهيوني خاصة في لحظة ارتكاب المجازر سوى تواطؤ ناعم مُغلّف بلغة “الحياد” المزيّف ولا يمتّ إلى أخلاقيات المهنة بصلة.




