وطنية

السياحة التونسية تخسر أحد رجالاتها المخلصين..

الله اكبر الله اكبر
بكل حزنٍ وأسًى، نودّع اليوم رجلًا من رجالات السياحة في تونس، أحد الذين تركوا بصمتهم في هذا القطاع بعطاءٍ صادق وجهدٍ متواصل، المرحوم محمد لطفي بن صالح، صاحب نزل ‘البيبلوس’.

لقد كان الفقيد مثالًا للرجل العصامي الذي آمن ببلده وبقدرة السياحة التونسية على الإشعاع، فكرّس حياته للعمل، وبذل من وقته وجهده الكثير ليُعلي من شأن مؤسسته، ويُسهم في تطوير هذا المجال الحيوي. عُرف بحسن تعامله مع الجميع، فكان محبوبًا من زملائه وشركائه وكل من عرفه عن قرب.

خسارة كبرى

برحيله، تخسر السياحة التونسية أحد رجالاتها المخلصين، ويخسر كل من عرفه إنسانًا طيبًا وصديقًا وفيًا. لكن أثره سيظل حاضرًا، وسيرته ستبقى شاهدًا على مسيرة حافلة بالعطاء والاجتهاد.
نسأل الله أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

(قدماء نزل المشتل)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى