التلفزة التونسية تثير غضب خريجي معهد الصحافة..ما الحكاية..؟

يُعتبر المُعلّق الرياضي خريج معهد الصحافة مزيجًا فريدا ومثاليا يُضفي قيمة هائلة على البث الرياضي…
وذلك لامتلاكه مجموعة من المهارات التي تجعله متميزًا عن غيره على غرار الدقة والمصداقية في نقل المعلومة،التحليل العميق والسياق وليس مجرد الوصف،الحيادية والنزاهة (الموضوعية)..إلخ
إعلان انتداب
في هذا السياق،أعلنت التلفزة التونسية،اليوم الثلاثاء 16 سبتمبر،عن رغبتها في انتداب معلّقين رياضيين،داعية كل من يرى في نفسه الموهبة والشغف في مجال التعليق الرياضي إلى إرسال تجربة صوتية عبر صفحتها الرسمية على موقع “فايسبوك”.
غضب
في المقابل،أثارت المبادرة غضب عدد من خريجي معهد الصحافة وعلوم الأخبار الذين عبّروا عن استغرابهم من تجاهل التلفزة التونسية لخريجي الاختصاص في الإعلام الرياضي، معتبرين أنّ ذلك يندرج ضمن سياسة تواصل تهميش خريجي المعهد.
أدوات مهنية أولا
من جانبنا نؤكد أن المُعلّق الرياضي التقليدي قد يعتمد على شغفه باللعبة وصوته الجذاب فقط. لكن المُعلّق الرياضي خريج الصحافة يبني على هذا الشغف أدوات مهنية حقيقية تجعله ناقلًا أمينًا للحدث،محللاً ذكيًا،حكاءً مُتقنا وصاحب مصداقية عالية.
هذا المزيج هو ما يرفع مستوى البث الرياضي من مجرد وصف عادي إلى عمل إعلامي متكامل ومحترف يليق بمشاعر الجماهير وتاريخ الرياضة.
وللتلفزة التونسية..سديد النظر..!
متابعة’ محمد المحسن




