رياضة

الإفريقي يثور ضد ‘منظومة التحكيم’..ويفضح المستور!

وجّهت إدارة النادي الإفريقي اتهامات جديدة إلى إدارة التحكيم وجميع المشرفين على المنظومة القائمة على خلفية مباراة فريقها أمام الاتحاد المنستيري السبت الفارط، واعتبرت أن ما يجري هو تكرار لما سبق منذ فترة، ولم يعد الأمر حالات معزولة، ولا يُمكن بأي حال من الأحوال السكوت عليه، حسب تأكيد إدارة نادي باب جديد..

إدارة الإفريقي اعتبرت في ذات البيان أن المشهد اليوم مضطرب وما يحصل في تقنية VAR يفتح المجال أمام تساؤلات عميقة حول الخفايا التي أصبحت تتحكم في تطورات البطولة اليوم..

تقنية الـ VAR إنصاف أم ظلم؟

وأشار الإفريقي إلى أنه لم يعد قادراً اليوم على تجاهل ما وصفه بقرارات “ارتجالية” أثّرت بشكل مباشر على نتائجه، مشيراً إلى أن تقنية الفيديو التي يفترض أن تكون ضامناً للإنصاف، انقلبت في عديد المناسبات إلى عنصر يكرّس الشعور بالظلم، وسط غموض في كيفية توظيفها وتطبيق قوانين اللعبة.

مباراة الإتحاد المنستيري

وعاد بيان الإفريقي بالتفاصيل على كواليس المواجهة التي جمعت الفريق بالاتحاد المنستيري، حيث أشار نادي باب نادي باب الجديد إلى المناخ المشحون الذي سبق اللقاء، تخللته ضغوط إعلامية كبيرة بلغت حدّ التأثير على بعض المسؤولين داخل الجامعة.

ضربة جزاء؟!

كما عبّر النادي الإفريقي عن استغرابه من تجاهل لقطة اعتبرها واضحة لضربة جزاء، في ظل غياب تام لتدخل تقنية الفيديو، وهو ما اعتبره امتداداً لسلسلة من القرارات التي حُرم فيها الفريق من حقوق مماثلة، مقابل استفادة منافسين من حالات مشابهة.

إخلالات خطيرة

كما تطرّق بيان الإفريقي إلى الجانب التقني لمنظومة لـ VAR، متحدثاً عن إخلالات خطيرة تتعلق بالمعدات المستخدمة التي لا تتطابق، حسب قوله، مع المعايير المطلوبة، إضافة إلى شبهات تلاعب في الصور قبل عرضها على الحكم. وألمح البيان إلى إمكانية التدخل في اختيار الزوايا أو اقتطاع لقطات بما يوجّه القرارات التحكيمية، مع الإشارة إلى وجود علاقات تربط بعض الفنيين بأطراف منافسة، وهو ما يطرح، وفق البلاغ، تساؤلات جدية حول الحياد والشفافية.

رد على الترجي

كما وجه بيان النادي الإفريقي سهام الانتقادات نحو التصريحات الإعلامية التي صدرت عن الناطق الرسمي للترجي الرياضي التونسي، معتبراً أنها محاولاته لتبرير واقع متردٍ والدفاع عن منظومة تعاني من اختلالات واضحة. وأوضح أن دور التلفزة الوطنية يقتصر على توفير الكاميرات، بينما تتم عملية التحكم في الصور داخل غرفة “الفار” من قبل طاقم تقني تابع لشركة خاصة، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد ويغذي الشكوك.

أين إدارة التحكيم؟

وانتقد النادي الإفريقي كذلك مواقف الإدارة الوطنية للتحكيم، معتبراً أن التبريرات المقدمة بخصوص بعض الأخطاء، خاصة المتعلقة بلمسات اليد، تفتقر للإقناع. وربط هذا التراجع بغياب الحكام التونسيين عن أبرز التظاهرات الدولية، في إشارة إلى أزمة أعمق تتجاوز الحالات الفردية لتلامس مستوى المنظومة ككل.

لن نسكت!

هذا وقد أعلنت إدارة النادي الإفريقي عن شروعها في اتخاذ خطوات رسمية، من بينها مراسلة الجهات المعنية للحصول على توضيحات وتسجيلات خاصة ببعض اللقطات المثيرة للجدل، إلى جانب التأكيد على التمسك بحقها في الدفاع عن مصالح النادي عبر كل الوسائل القانونية. كما وجّهت رسالة مباشرة لجماهيره، داعية إلى ضرورة التكاتف والوقوف صفاً واحداً، مع التشديد على أن الفريق سيواصل المنافسة على الميدان رغم كل الظروف، في تأكيد على أن الصراع حول اللقب لم يُحسم بعد، بناء على تأكيدات بيان النادي الإفريقي.

متابعة: الطاهر غالي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى