أيام قرطاج للعرائس تحتفي بخمسينية التأسيس وتفتح نوافذ على العالم..

افتُتحت مساء الأحد 1 فيفري 2026، الدورة السابعة من أيام قرطاج لفنون العرائس بقاعة الأوبرا بمدينة الثقافة في تونس، والتي تستمر حتى 8 فيفري.وتتميز هذه الدورة بتزامنها مع مرور خمسين عاما على المأسسة الرسمية لهذا الفن في البلاد.
يشارك في المهرجان عروض من تونس وأكثر من 15 دولة عربية وأجنبية،منها الصين للمرة الأولى. وأكد مدير المهرجان،عماد المديوني، على طبيعة هذا الفن “الثنائي الخطاب” الموجه لجميع الأعمار، الذي يجمع بين اللعب والفكر.
38 عرضا
يتضمن البرنامج الغني أكثر من 38 عرضا بين عرائسي وتنشيطي وسيرك وموسيقى،بالإضافة إلى ورشات تكوينية وندوات ومعارض.كما شهد حفل الافتتاح عروضا متنوعة وتظاهرة كرنفالية ضخمة شارك فيها أكثر من 50 عروسة وعرائس عملاقة.
خمسينية فن عريق
يمثل هذا المهرجان،في دورته الاستثنائية هذه، أكثر من مجرد تظاهرة فنية،فهو إحياء لذكرى نصف قرن من المسار المهني المؤسساتي لفن عريق كان يُقدم في الساحات والأماكن الحرة، ليتحول إلى أداة ثقافية وفكرية رصينة.ويجسد الحدث رؤية ثقافية تؤمن بقدرة الفنون على “تكوين الإنسان وكسر الحواجز”، حيث تلتقي عوالم الظل والصوت،والسخرية والألم،لتخلق حوارا جماليا يتخطى حدود اللغة والسن.ومشاركة هذا العدد الكبير من الدول،بما فيها بعيدات مثل الصين والسنغال،تكرس مكانة تونس كحاضنة إقليمية ودولية لهذا الفن،وتحوله إلى جسر للتبادل الثقافي والإنساني.
ويؤكد أن الدمى والعرائس ليست للترفيه فحسب،بل هي مرايا تعكس تعقيدات المجتمع وأحلامه،ووسيلة فعّالة لنقل المعرفة وغرس القيم لدى الصغار والكبار على حد سواء.
متابعة: محمد المحسن




