أمّ تنهي حياة رضيعتها بطريقة وحشية: اعترافات مدوية

كشفت وثائق قضائية أن أمّا تبلغ من العمر (55 عاما)، اعترفت أمام التحقيق بقتل رضيعتها بطريقة وحشية عام 1993، في قضية ظلت غامضة ظيلة عقود قبل أن تُكتشف تفاصيلها هذه الأيام..
وبحسب الشكوى الجنائية، قالت المتهمة وتدعى ميركر خلال استجواب أُجري في شهر مارس الجاري، قبل توقيفها بتهمة القتل من الدرجة الثانية: “أنا فعلت ذلك. فعلت كل شيء. وضعت المنشفة الورقية في فم الطفلة لأنها كانت تبكي”.
تركتها في كيس قمامة
وأشارت الوثائق إلى أن ميركر، التي كانت تبلغ 22 عاما من عمرها آنذاك وكانت تُعرف باسم دينيس رايشمان، تركت الرضيعة نحو الساعة 10:30 صباح 27 سبتمبر 1993 قرب تقاطع طريقي ميدل كانتري ووادينغ ريفر-مانور في بلدة كالفيرتون. وعُثر على الطفلة داخل كيس قمامة بين الأعشاب قرب موقع تابع لشركة “غرومان”، بعدما اكتشفها عمال صيانة طرق أثناء عملهم الروتيني.
تم تحديد الهوية
وظلت هوية الطفلة مجهولة حتى جانفي 2025، حين أُدرجت بياناتها في قاعدة النظام الأمريكي للأشخاص المفقودين وغير المحددي الهوية (NAMUS).
وأفاد مصدر أمني بأن تقنية علم الأنساب الجيني الجنائي لعبت دورا مهما في تحديد الهوية والوصول إلى المشتبه بها، عبر مقارنة الحمض النووي بقواعد بيانات عامة.
وأُوقفت الأم المتهمة في شهر فيفري الفارط وأُودعت سجن المقاطعة، على أن تمثل أمام المحكمة العليا في الولاية في مارس الجاري بعد صدور لائحة اتهام عن هيئة محلفين كبرى. ووصف محاميها القضية بأنها “مفجعة” و”عاطفية”، رافضا الإدلاء بمزيد من التعليقات.




