فنون

أرملة هاني شاكر تعلق على الخلاف التونسي ـ المصري حول تكريم الفنان الراحل..

بعد الجدل القائم بين نقابة الفنانين في تونس ونظيرتها في مصر أصدر جمهور أمير الغناء العربي بمصر البيان التالي :

بخصوص الجدل الدائر مؤخرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول تكريم الأستاذ الكبير هاني شاكر، وما أُثير من حوار بين نقابة المهن الموسيقية المصرية ونقابة المهن الموسيقية التونسية، نود نحن جمهور أمير الغناء العربي أن نؤكد رفضنا التام لزج اسم الأستاذ هاني شاكر في أي حوارات أو خلافات لا تليق بمكانته وقيمته الفنية والإنسانية.

ونرى أن اسم الأستاذ هاني شاكر يجب أن يظل بعيدًا عن أي سجالات أو تصفية حسابات، وأن يُحاط دائمًا بما يليق بتاريخه وفنه ومحبة الملايين له في مصر والوطن العربي.

وقد تواصلنا مع حرمه الفاضلة السيدة نهلة توفيق للاستطلاع عن رأيها في هذا الأمر، وقد أوضحت أنها رفضت الحديث عنه مرارًا وتكرارًا عبر عدد من المنصات الإعلامية، مؤكدةً أنها تترفع عن الخوض في مثل هذه المهاترات، وأنها لا ترغب في الدخول في أي جدال أو خلاف.

كما أعربت عن خالص شكرها وامتنانها لأي تكريم يُقام باسم أمير الغناء العربي هاني شاكر، وقدمت شكرها لنقابة المهن الموسيقية في تونس وللشعب التونسي الشقيق على ما يحملونه من تقدير ومحبة للأستاذ هاني شاكر وفنه.

وأوضحت كذلك أنها اعتذرت عن استلام التكريم نظرًا لتواجدها خارج البلاد برفقة نجلها.

أما ما دار بين النقابة المصرية والنقابة التونسية، فقد أكدت أنها لا تملك تعليقًا عليه، وأن تحفظها الأساسي هو على زج اسم الأستاذ هاني شاكر في مثل هذه الحوارات، حرصًا على اسمه ومكانته، واحترامًا لتاريخه الفني الكبير وللحب الذي يجمعه بجمهوره في الوطن العربي.

وأكدت أن ما يعني عائلة الأستاذ هاني شاكر في المقام الأول هو تقدير الناس ومحبتهم واحترامهم له، وهو ما لمسوه منذ فترة مرضه، وحتى رحيله، وما زال مستمرًا حتى يومنا هذا. فقد أحاطه جمهوره في مختلف أنحاء الوطن العربي بكل الحب والوفاء والتقدير، وهذا هو التكريم الحقيقي الذي يبقى في القلب.

وكم نتمنى لو كان هاني شاكر بيننا اليوم ليرى بنفسه هذا الحب الكبير الذي يكنّه له جمهوره، وليشاهد كيف ما زال اسمه حاضرًا في القلوب والذاكرة بكل محبة واحترام.

ولعل أجمل ما يمكن أن نفعله اليوم هو أن نحقق أمنيته التي عبّر عنها في إحدى مقابلاته الأخيرة حين قال:
“أتمنى من كل اللي بيحبوني، لما تيجي سيرتي واسمي يذكروني، يذكروني بكل خير.”

وهذا تحديدًا ما نتمناه الآن.

دعونا نبتعد عن أي جدال أو مهاترات لا تليق باسم هاني شاكر، ولنترك اسمه كما أراد دائمًا: مرتبطًا بالفن الراقي، والمحبة، والاحترام، والذكر الطيب.

أما التكريم، فقد وصل بالفعل… ووصل إليه من جمهوره في كل أنحاء الوطن العربي، من قلوب محبيه الذين لم يتوقفوا يومًا عن تقديره والدعاء له وذكره بكل خير.

وإن شاء الله، يكون تكريم الله له أعظم وأبقى وأجمل من أي تكريم على هذه الأرض.

رحم الله أمير الغناء العربي هاني شاكر، وأسكنه فسيح جناته، وجعل كل هذا الحب الذي تركه في قلوب الناس شاهدًا له لا عليه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى