‘أحداث مباراة السي آس آس’ شبيبة العمران تستغرب وترّد بقوة

أصدرت الهيئة المديرة للشّبيبة الرياضية بالعمران مساء اليوم الاثنين 2 فيفري 2026 بلاغا توضيحيّا كردّ على ما تمّ تداوله حول “أحداث مباراة أمس” الأحد التي جمعت بين الفريق وضيفه النّادي الرياضي الصفاقسي في إطار منافسات الجولة 19 لبطولة الرّابطة المحترفة الأولى، والتي دارت بملعب الشّاذلي زويتن بالعاصمة.
استغراب
هيئة شبيبة العمران أشارت إلى أنّها “تلقّت ببالغ الاستغراب البلاغ الصادر عن اللجنة القانونية للنادي الرياضي الصفاقسي، نظرا لحجمه وحدّته، خاصة وأنه جاء على خلفية مقابلة حسمت فوق الميدان، في لقاء تنافسي محترم دار في كنف الروح الرياضية”.
في ما يلي النصّ الكامل للبلاغ:
“بلاغ رد
تلقت الهيئة المديرة للشبيبة الرياضية بالعمران ببالغ الاستغراب البلاغ الصادر عن اللجنة القانونية للنادي الرياضي الصفاقسي، نظرا لحجمه وحدّته، خاصة وأنه جاء على خلفية مقابلة حسمت فوق الميدان، في لقاء تنافسي محترم دار في كنف الروح الرياضية.
وانطلاقا من واجبنا في توضيح الحقائق للرأي العام الرياضي، نود التفاعل مع النقاط الواردة في البلاغ بكل هدوء ومسؤولية:
• أولا: بخصوص كرة المباراة
نؤكد بشكل قاطع أن الكرة التي أُجريت بها المباراة كانت مطابقة تماما للمواصفات القانونية، وقد تم فحصها من قبل طاقم التحكيم بقيادة محرز المالكي قبل انطلاق اللقاء، ليتم الشروع في اللعب دون أي اعتراض من أي طرف.
كما نشير إلى أنه طيلة الشوط الأول لم يسجل أي لاعب من الفريقين أي ملاحظة أو شكوى بخصوص الكرة.
وخلال فترة الراحة بين الشوطين، طلب الفريق المنافس خوض الشوط الثاني بكرة تابعة له، بدعوى أن كراتنا كانت أقل ضغطا بقليل، وهو طلب قوبل بالموافقة الفورية من الحكم، كما لم يعترض عليه نادينا إطلاقا، و لو كانت النية السيئة موجودة لرفضنا ذالك، و قد تم إستكمال الشوط الثاني بكرة الفريق الضيف.
وعليه، فإن أي حديث عن تعديل أو تغيير غير قانوني في الكرة أثناء المباراة لا يستند إلى أي واقع، إذ لو حصل ذلك، لكان محلّ ملاحظة مباشرة من اللاعبين أو الحكم أثناء اللعب، ولكان الحكم قد تدخل فورا وطلب تغيير الكرة خلال سير المباراة، كما هو معمول به دائما في مثل هذه الحالات، وهو ما لم يحدث إطلاقا..
• ثانيًا: بخصوص تصريح المدير الرياضي عبد السلام بوحوش
جاء تصريح مديرنا الرياضي السيد عبد السلام بوحوش في أعقاب سؤال مباشر من أحد الصحفيين حول ما إذا كان النادي قد تعمّد تخفيض ضغط الكرة و هو ما تسبب في تأخير إنطلاق الشوط الثاني
وكان الرد ساخرا وبنبرة مازحة واضحة، مفادها أنه “تم ذلك لأن الفريق المنافس قوي تقنيا”، وهو تصريح أُدلي به مرفقًا بالضحك، وفي سياق فكاهي لا يحتمل أي تأويل جدي.
وبصراحة، لم نكن نتصور أن دعابة عابرة ستفهم خارج سياقها الطبيعي، أو أنها ستحول إلى موضوع بلاغات رسمية، خاصة حين يتعلق الأمر بنادٍ كبير ومرجعي مثل النادي الرياضي الصفاقسي، الذي نعتقد أن تاريخه وخبرته أوسع من الوقوف عند تصريح من الواضح أنه كان في إطار الدعابة من مدير رياضي عرف بأسلوبه العفوي في التعاطي مع وسائل الإعلام
• ثالثا: بخصوص دخول أحباء الفريق الضيف
وهي النقطة التي أثارت لدينا أكبر قدر من الاستغراب.
فالحقيقة أن هيئة الشبيبة بذلت كل ما في وسعها قبل انطلاق المباراة لتمكين أحباء النادي الرياضي الصفاقسي من الدخول، بل وتم توفير حصة من التذاكر مجانا لهيئة الفريق الضيف، في لفتة ترحيب واحترام.
وقد نجحنا فعليا في تمكين العشرات من دخول الملعب ومتابعة اللقاء من المدرجات المقابلة. غير أنه، وبسبب العدد الكبير الذي توافد لدعم فريقه، وباعتبارات أمنية بحتة، اتخذت السلط الأمنية قرارا بعدم السماح بدخول بقية الجماهير.
ونود التأكيد هنا أن القرارات الأمنية خارجة تماما عن سلطة نادينا، وهي معطيات معروفة في كل الملاعب، ولا يمكن تحميلنا مسؤوليتها، مهما كانت النوايا أو الجهود المبذولة.
نعبر في الختام عن أسفنا لاضطرارنا إلى صياغة مثل هذا الرد تجاه نادٍ نكن له كل الاحترام والتقدير، خاصة بعد مباراة جميلة ومفتوحة، شهدت أداء راقيا من الجانبين.
نجدد احترامنا للنادي الرياضي الصفاقسي، لتاريخه، لجماهيره، ولمكانته في كرة القدم التونسية، ونؤكد أن النتيجة تحقّقت فوق الميدان، في إطار تنافسي شريف، وبين فريقين قدّما مباراة مشرّفة للرابطة الأولى.”




