هنا جربة/ حول أهمية السياحة البيئية والفلاحية في تعزيز الاقتصاد المحلي

تمثل السياحة البيئية والفلاحية في الجنوب التونسي ركيزة أساسية لتعزيز الاقتصاد المحلي وتنويع المداخيل السياحية،متجاوزةً النموذج التقليدي للسياحة الشاطئية المتمركزة على السواحل..
في هذا السياق،احتضن المعهد الوطني للعلوم الفلاحية بتونس،اليوم الثلاثاء 16 سبتمبر 2025،حفل تخرج الدفعة الأولى من المستشارين البيئيين الريفيين المختصين في مرافقة مشاريع السياحة الفلاحية،ضمن مشروع تطوير السياحة البيولوجية المستدامة والعادلة “BioTED”.
أهمية السياحة البيئية والفلاحية
وأكد هشام المحواشي،المندوب الجهوي للسياحة بمنطقة جربة-جرجيس،في تصريح إذاعي،على أهمية السياحة البيئية والفلاحية في تعزيز الاقتصاد المحلي وتنويع المداخيل السياحية في الجنوب التونسي.
وأضاف المحواشي،أن هذا المشروع يأتي في إطار شراكة بين الجانب البلجيكي والجانب التونسي، ويُعد جزءًا من استراتيجية وزارة السياحة لتطوير القطاع السياحي في تونس حتى عام 2035،مع التركيز على تنويع العرض والمنتوج السياحي بعيدًا عن السياحة الشاطئية التقليدية.
منتوج ثقافي وطبيعي
وأشار المحواشي إلى أن تونس تتمتع بمنتوج ثقافي وطبيعي متنوع يمكنها من المنافسة على الصعيد العالمي، مشددًا على أن المستشارين البيئيين سيكون لهم دور محوري في مرافقة المشاريع السياحية في المناطق الريفية البعيدة عن الشواطئ، ما يتيح للشباب فرصة الاستثمار في مناطقهم.
وأوضح أن هذا النهج سيمكن تونس من استقطاب نوع جديد من السياح، خاصة ذوي المقدرة الشرائية العالية،الذين يهتمون بقضايا البيئة والطبيعة.
يُذكر أن مشروع “BioTED” يهدف إلى تطوير سياحة مستدامة عادلة، تجمع بين الحفاظ على البيئة وتحفيز الاقتصاد المحلي،بما يسهم في تعزيز مكانة تونس كوجهة سياحية متكاملة ومتنوعة.
ختاما نؤكد أن السياحة البيئية والفلاحية في الجنوب التونسي ليست مجرد بديل سياحي،بل هي استراتيجية تنموية متكاملة.إنها تمكن من تحقيق تنمية محلية شاملة ومستدامة،تحافظ على الثروات الطبيعية والثقافية الفريدة للمنطقة، وفي نفس الوقت توفر موارد عيش كريمة للسكان،مما يساهم في تحقيق توازن اقتصادي وجغرافي أكبر داخل البلاد.
متابعة: محمد المحسن




