نابل: الثقافة والأوساخ خطان متوازيان لا يلتقيان إلا بالإهمال

في بداية فصل الصيف بحرارته المرتفعة، وجب علينا جميعا المحافظة على النظافة في مدننا وقرانا ونحن نحتفل غدا الخميس 11 جوان 2026 باليوم العالمي للنظافة..
لكن ما نشاهده من أوساخ منتشرة في عدد من جهات ولاية نابل لا يجب أن نراها في سنة 2026..
مشاهد فضلات مرمية على جوانب دار الثقافة بالهوارية وأمام بابها الرئيسي، قوارير بلاستيكية فارغة و اكياس بلاستيكية و علب عصائر فارغة وبقايا سجائر مرمية على الارض و حاوية الفضلات منتصبة بجانب تكدس الفضلات ولا أحد يتدخل لإزالة هذا المشهد الذي يدمي العيون…
رغم الحملات التي قامت تقوم بها بلدية الهوارية إلا أنها تبقى ظرفية ومناسباتية لا تفي بالحاجة لأن الوضع يتوجب الديمومة في تنظيف الشوارع و الانهج وخاصة أمام المؤسسات الحيوية بالمدينة.
دار الثقافة، هي أيضا لا تستجيب لكل التطورات التي تعيشها الثقافة في بلادنا رغم نواقصها وهناتها و أصبح المقر غير قادر على استيعاب العدد الكبير من الناشطين في كل المجالات والانشطة الثقافية المتعددة ، فهي في حاجة إلى توسعة تسمح لمرتاديها بممارسة أنشطتهم في ظروف طيبة لتشجيع الشباب على الابتكار والابداع، وتشجيع المسؤولين عنها على استقطاب المزيد من الشبان والشابات من رواد الدار لتفجير طاقاتهم الابداعية وصقل مواهبهم في مختلف هواياتهم منها الموسيقية و المسرحية وفنون الرسم التشكيلي بتفرعاته الكثيرة…
وفضلا عن ذلك لا بد من توفير بيئة ومحيط سليمين لدار الثقافة مثل القضاء على كل ما يعيق عمل روادها ومسؤوليها من كلام بذيء صادر من محطة التاكسيات المتلاصقة مع دار الثقافة اضافة الى المحافظة على النظافة المستمر..
نسأل ونمر كالعادة ، هل ننتظر زيارة أعلى هرم السلطة حتى تتحرك السلطة المحلية بمختلف مؤسساتها لتقوم بواجباتها المنوط بعهدتها؟
عزوز عبد الهادي




