اسلامنا الجميل: واذا مرضت فهو يشفين

آية “وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ” هي جزء من سياق حكاية الله تعالى عن نبيه إبراهيم عليه السلام في سورة الشعراء (الآية 80). تحمل الآية توحيداً خالصاً بأن الله هو الشافي الوحيد، حيث أضاف إبراهيم المرض لنفسه تأدباً، ونسب الشفاء لله وحده.
معاني وتفسير الآية:
التوحيد في الشفاء: الله هو الشافي الحقيقي، سواء كانت الأسباب (كالدواء) موجودة أم لا.
التأدب مع الله: نُسِب المرض للإنسان، بينما نُسِب الشفاء لله تعالى، كونه المتفضل بالصحة والمعافاة.
التوكل والأخذ بالأسباب: الإيمان بهذه الآية لا يتعارض مع التداوي؛ فالتوكل الحقيقي هو التوكل على الله مع الأخذ بالأسباب المشروعة.
معاني بلاغية وفقهية:
استخدام “هو” (في قوله: فهو يشفين) يفيد الحصر، أي أن الشفاء منه سبحانه لا من غيره.
المعنى: إذا اعتل جسدي، فالله هو الذي يزيل العلة ويشفيني، كما ذكر في تفسير ابن كثير.
هذه الآية تُعد من آداب الدعاء، وتُشعر العبد بالافتقار إلى الله في حالتي العافية والمرض، وتغرس اليقين في قلبه بأن الشفاء بيده وحده.




